السيد حيدر الآملي

77

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

المسمّى بجمع الجمع وجامع الجميع ، وصاحبه له المرتبة والغاية القصوى . وأيضا قال في التفصيل والإجمال : إنّهما طرفا الإفراط والتفريط في التوحيد الحقيقي الّذي هو الحدّ الأوسط بينهما . . . لأنّ المعرفة التامّة الكاملة هي في الجمع بينهما أعني مشاهدة الحقّ على سبيل الإجمال في عين التفصيل ، وعلى سبيل التفصيل في عين الإجمال . مخفى نماند اينكه اصطلاحات مذكور در كلمات جناب سيّد حيدر در غالب موارد تأليفات جناب ايشان مانند همين اصطلاح وحدت در كثرت وكثرت در وحدت وغير ذلك از جمله مصطلحات رايج در حكمت متعاليه جناب صدر المتألّهين عليه الرّحمه والرضوان است كه بسيارى از أفكار ونظرات بلند جناب ايشان بر أساس همين اصطلاحات عميق الهى استوار است ، والبتّه مقايسه وتطبيق كلمات ومصطلحات رايج در نوشته‌هاى جناب سيّد حيدر وجناب صدر المتألّهين صاحب أسفار رضى اللّه عنهما به يك فرصت ديگر كافى وتحقيق وتفحص وافى نياز دارد ، ولو اينكه آن تحقيق وتطبيق مناسب اين مقدّمه نويسى مىباشد ولكن فرصت آن فعلا در اختيار نيست ، واگر اين مهمّ انجام بگيرد از هر قلمي مبارك كه باشد بسيار جالب ومفيد وزيبا خواهد بود ولعل اللّه سبحانه يحدث بعد ذلك أمرا . جناب مؤلّف پس از بيان مطالب مذكور در بارهء شيعه عارف وتشيع وعرفان در ص 220 جامع الاسرار مىگويد : فاعلم أنّ جميع التشنيع من أهل الأديان والملل على الموحّدين المحقّقين من أهل اللّه ، فهو بسبب أقوال هؤلاء القوم وأفعالهم ، الّذين ليسوا منهم لا قولا ولا فعلا ، بل هم منسوبون إليهم بمجرّد النسبة الصوريّة من الخرقة المزوّجة والكلمات المزخرفة وبعض الأوراد الملوّثة بالرياء والسمعة ، أمّا القول ، فيما عرفته من أنّه خارج عن الشريعة والطريقة والحقيقة ، وأمّا الفعل فأفعالهم مبنيّة على أقوالهم ، فحيث ثبت فساد القول ، ففساد الفعل لازم ، وإذا كان كذلك فكيف تجوز نسبتهم إلى الطائفة الحقّة مع عدم العلم بأصولهم وقوانينهم ؟ نعوذ باللّه منهم ! ومع ذلك فليس هذا بغريب ولا بشيء نادر ما وقع مثله ، لأنّك إن تحقّقت ، شاهدت هذه المفاسد في جميع الطوائف الإسلاميّة وغير الإسلاميّة ، لأنّ كثيرا من الناس يتشبّهون بقوم ليسوا منهم ، ويفتخرون بأقوالهم وأفعالهم ، ويشهرون بها